The Narrated Materials & Interpretations Attributed to Mu’adh bin Jabal (May Allah be pleased with him), Based on the Interpretations of Tabari
and Ibn Abi Hatim)

Mohammad Ali Alshouibi

Faculty Of Arts And Humanities || King Abdulaziz University || KSA

DOI PDF

The purpose of the research is to collect the narrated materials and interpretations attributed to the great Companion Mu’adh bin Jabal (May Allah be pleased with him), based on the interpretations of Tabari and Ibn Abi Hatim. The research difficulty lies in extracting the narrated materials that were quoted from this great Companion and judging them through studying attribution. The research focuses on two issues: The first one is: the profile of the great Companion Mu’adh bin Jabal (May Allah be pleased with him), and his most prominent disciples, who quoted from him. The second one is: Collecting the narrated materials and interpretations attributed to Mu’adh bin Jabal (May Allah be pleased with him), based on the interpretations of Tabari and Ibn Abi Hatim, and highlighting the results of this research. The historical, inductive, and analytical approach has been followed to reach the research objectives. The following results has been reached: Mu’adh bin Jabal (May Allah be pleased with him) has a great status with the Messenger of Allah, Muhammad (Peace be upon him) and his companions. He narrated only few Hadith of the Messenger of Allah, Muhammad (Peace be upon him) in general, and his narrated materials that were mentioned in Tafseer are too few and most of them are weak, which is mostly due to unconnected attribution. Researchers are recommended to collect the sayings and narrated materials of Mu’adh bin Jabal (May Allah be pleased with him) in the Tafsir (Interpretation) books. keywords: The Narrated Materials & Interpretations, Mu’adh bin Jabal (May Allah be pleased with him), Interpretation of Tabari, Interpretation of Ibn Abi Hatim, Judgment of attribution.

المرويات والأقوال التفسيرية للصحابي الجليل معاذ بن جبل من تفسيري الطبري وابن أبي حاتم

محمد علي الشعيبي

كلية الآداب والعلوم الإنسانية || جامعة الملك عبد العزيز || الملكة العربية السعودية

هدف البحث وركيزته الأساسية: جمع المرويات والأقوال التفسيرية للصحابي الجليل معاذ بن جبل  من تفسيري الطبري وابن أبي حاتم. ومشكلة البحث كانت في استخراج المرويات التي نقلت عن هذا الصحابي الجليل، والحكم عليها من خلال دراسة الإسناد. والبحث يدور حول أمرين اثنين: الأول: حول نبذة مختصرة عن الصحابي الجليل معاذ بن جبل ، وأبرز تلاميذه الذين نقلوا عنه. والثاني: جمع المرويات والأقوال التفسيرية لمعاذ بن جبل  من تفسيري الطبري وابن أبي حاتم، مع إبراز أهم النتائج المستفادة من هذا البحث. وقد اتبعت المنهج التاريخي الاستقرائي التحليلي للوصول لأهداف البحث. وقد توصلت إلى النتائج، وأهمها: أن معاذ بن جبل  له فضل ومنزلة كبيرة عند النبي  وصحبه الكرام ، ويعد من المقلين في الرواية لحديث رسول الله  عموما، وأقواله ومروياته التي ذكرت في التفسير قليلة جدّاً، وأغلبها ضعيفة، وسبب الضعف راجع في الغالب لانقطاع في السند. وأوصي الباحثين بجمع أقوال ومرويات معاذ بن جبل  في كتب التفسير. الكلمات المفتاحية: المرويات والأقوال، معاذ بن جبل ، تفسير الطبري، تفسير ابن أبي حاتم، الحكم على السند.

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيد الأولين والآخرين؛ سيدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.

وبعد: فلا شك أن تعلم كتاب الله تعالى وعلومه من أعظم العلوم وأنفعها للعبد؛ إذ هي الينبوع الصافي الذي يغذي الأمة، وينير لها طريقها لفهم كتاب الله الكريم.

والأمة الإسلامية بحاجة دائماً إلى الاطلاع والإلمام بمعاني القرآن، والوقوف على أسراره وحكمه وأحكامه في كل العصور والأزمنة.

والقرآن الكريم المنبع الأول لجميع أنواع العلوم والمعارف، لذا علومه هي أشرف العلوم، وأولاها بالتقديم، وهل هناك أفضل من العيش مع كتاب الله، والغوص في مكنوناته، واستخراج درره، وتذوق بيانه وبلاغته؟!

إن القارئ لتراجم علماء السلف يجد ما قاموا به من جهد في العناية بكتاب الله ؛ حفظاً وتعلماً وتعليماً وتفسيراً وتدويناً وتصنيفاً، منذ عهد الرعيل الأول، ومن جاء بعدهم من أئمة الإسلام الأول، إلى عصرنا هذا، فبذلوا الجهد في نشر كتاب الله بين البرية؛ رغبةً في الأجر والثواب، فكان كل هذا مصداقاً لقول الله : {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (1).

وإن طالب علم التفسير إذا قلَّب النظر في كتب التفسير؛ وجدها زاخرةً مليئةً بأقوال أئمة التفسير ممن صحب النبي ؛ كعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عباسرضي الله عنهما، ومن جاء بعدهم من التابعين؛ كعطاء بن أبي رباح، وسعيد بن جبيررحمهم الله، الذين بيَّنوا للأمة معانيه، ووضحوا لهم مبهمه، وحُقَّ لهم ذلك؛ فهم من أقرب الناس إلى زمن الوحي، وأدقهم في فهم القرآن الكريم، وهم أقرب إلى الخيرية من غيرهم؛ حيث قال رسول الله : “خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم(2).

أولاًمشكلة البحث:

تكمن مشكلة البحث في استخراج الأقوال والمرويات التي نُقلت عن هذا الصحابي الجليل ، والحكم عليها صحةً وضعفاً من خلال دراسة الإسناد.

ثانياًهدف البحث وركيزته الأساسية:

جمع الأقوال والمرويات التفسيرية للصحابي الجليل معاذ بن جبل من تفسيري الطبري وابن أبي حاتم، والحكم على الإسناد صحةً وضعفاً.

ثالثاًأهمية البحث: تتمحور أهمية البحث في عدة أمور:

  1. ترجع أهمية هذه الدراسة لتعلقها بأجَلَّ الكتب السماوية، وأشرفها، وأعلاها، وهو القرآن الكريم.

  2. إن تفسير الصحابة رضي الله عنهم له مكانة متميزة في النفوس، فهم أقرب الناس إلى زمن الوحي، وأدقهم في فهم القرآن، وبيان مراد الله منه.

  3. شهرة الصحابي الجليل معاذ بن جبل بين الصحب الكرام، حيث يعد ممن أمر النبي بأن يؤخذ منه القرآن، وهو أعلم الأمة المحمدية بالحلال والحرام.

رابعاًأسباب اختيار الموضوع:

الأول: لم تجمع أقوال ومرويات معاذ بن جبل في التفسير.

الثاني: اخترت تفسيري الطبري وابن أبي حاتم لجمع الأقوال والمرويات؛ إذ هما العمدة في التفسير بالمأثور.

خامساًمنهج البحث:

  1. اتبعت في إعداده ثلاثة مناهج أساسية:

  1. المنهج التاريخي (الاستردادي): ويتمثل في ذكر ترجمة موجزة عن الصحابي الجليل معاذ بن جبل .

  2. المنهج الاستقرائي: ويظهر في تتبع واستقراء أقوال ومرويات الصحابي الجليل معاذ بن جبل التفسيرية في تفسيري الطبري وابن أبي حاتم.

  3. المنهج التحليلي: ويتمثل ذلك في دراسة إسناد هذه المرويات، والحكم عليها صحةً وضعفاً، بعد الاطلاع على أحوال رواة السند.

  1. أترجم لرواة السند، وذلك بذكر اسم الراوي، ونسبه، ولقبه، ثم أبين حالته من العدالة والضبط بصيغة مختصرة، مع العزو إلى المصادر التي وردت فيها تراجمهم.

  2. الحكم على الحديث (بيان درجته).

  3. بيان معاني المفردات الغامضة التي تحتاج إلى بيان.

سادساً: الدراسات السابقة:

  • دراسة مرويات معاذ بن جبل في مسند الإمام أحمد بن حنبل. إعداد: إبراهيم محمد نور سيف(3).

  • مرويات الصحابي معاذ بن جبل في الكتب التسعة. إعداد: محمد أبو عبده(4).

  • معاذ بن جبل: أقضيته ومروياته. إعداد: مرعي مجدوع القرني(5).

سابعاً: خطة البحث: اقتضت خطة البحث أن أقسمه إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، على النحو الآتي:

المقدمة.

المبحث الأول: ترجمة الصحابي الجليل معاذ بن جبل .

المبحث الثاني: أبرز تلاميذ الصحابي الجليل معاذ بن جبل الذين نقلوا عنه أقواله ومروياته.

المبحث الثالث: المرويات والأقوال التفسيرية من تفسيري الطبري وابن أبي حاتم.

الخاتمـة: أذكر فيها أهم النتائج والتوصيات.

ثم فهرس المصادر والمراجع.

المبحث الأول: ترجمة الصحابي الجليل معاذ بن جبل

أولاً: اسمه ونسبه وكنيته ومولده ووفاته:

اسمه: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب بن عمرو بن أدي بن سعد بن علي ابن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم الخزرج، الأنصاري الخزرجي الجشمي المدني(6).

ونسبته في بني أدي بن سعد، بطن من بطون الخزرج(7). وقيل: في بني سلمة بن سعد(8).

وأدي بن سعد الذي يُنسب إليه هو أخ لسلمة بن سعد، القبيلة التي ينسب إليها من الأنصار(9).

وكنيته: أبو عبد الرحمن في قول الجماعة، ولم يختلف المؤرخون في ذلك. وخالف أبو أحمد الحاكم، كناه بأبي عبد الله(10).

وأمه: هي الصحابية الجليلة هند بنت سهل الجهنية، من بني رفاعة من جهينة(11).

وله امرأتان: هما أم عمرو بنت خلاد بن عمرو السلمية، ورملة السكونية(12).

وأولاده ثلاثة: عبد الرحمن وهو أشهرهم، وله ابن آخر لم يذكر اسمه، وأم عبد الله عرفت بكنيتها(13).

وأما ولادته فلم تذكر المصادر شيئاً عن سنة ولادته. والأقرب في ولادته : أنه ولد قبل الهجرة بثماني عشرة سنة، وقبل البعثة بخمس سنوات؛ لما يلي:

  1. أسلم وعمره: 18 سنة، فهو أحد السبعين الذين شهدوا بيعة العقبة الثانية في السنة: 13 من البعثة(14).

  2. شهد غزوة بدر وعمره: 20 سنة، أو: 21 سنة(15).

  3. توفي سنة: 18ه على قول الأكثر(16).

وعلى هذا يكون مولده قبل البعثة بخمس أو ست سنوات، وقبل الهجرة بثماني عشرة أو تسع عشرة سنة.

وأما وفاته فقد اتفق المؤرخون على أنه مات في طاعون عمواس، ولكنهم اختلفوا في السنة التي توفي فيها، وأرجح الأقوالوعليه أكثر المؤرخينأنه مات سنة: 18 هـ، وقيل: قبلها بسنة، وقيل: بعدها بسنة(17).

ثانيا: مناقبه وفضائله

أسلم وهو ابن ثماني عشرة سنة، وشهد بدراً وهو ابن إحدى وعشرين سنة، مع أعيان الصحابة رضوان الله عليهم، ومنزلة مَن شهد هذه الغزوة المباركة مشهورة(18).

فقد قال : “لعل الله عز وجل اطلع على من شهد بدراً، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم(19).

وهو أحد السبعين الذين شهدوا بيعة العقبة الثانية، وأمَّره النبي على اليمن، وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن(20). وقال عنه النبي : “يأتي معاذ يوم القيامة أمام العلماء برتوة(21)(22).

وقال :”خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب(23).

ومن أَجَلِّ المناقب لهذا الصحابي الجليل: حب النبي له وتصريحه له بذلك، فعن معاذ قال: أخذ رسول الله يوماً بيدي، فقال: “يا معاذ، والله إني لأحبك، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، وأنا والله لأحبك. قال: “يا معاذ، إني أوصيك، لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك(24).

المبحث الثاني: أبرز تلاميذ الصحابي الجليل معاذ بن جبل الذين نقلوا عنه أقواله ومروياته.

لقد روى العلمَ عن معاذ بن جبل خلقٌ كثير، وهو مقصد الكثير من طلاب العلم، فيأخذون منه ما سمعه من رسول الله ، فروى عنه جمع من الصحب الكرام، وكبار التابعين، وصغارهم، إلا أن الكثير من التابعين رووا عنه بواسطة، إما لعدم سماعهم منه مباشرة، أو أنهم لم يدركوه.

فمن الصحابة رضوان الله عليهم: عبد الله بن عباس، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، وعبد الرحمن بن سمرة، وابن أبي أوفى، وأنس بن مالك، وغيرهم، رضي الله عن الجميع(25).

وأما التابعون، فأقتصر على من روى عنه في هذا البحث:

    1. عبد الرحمن بن أبي ليلى(26).

    2. سالم بن أبي الجعد(27).

    3. عمرو بن ميمون (28).

    4. شقيق بن سلمة(29).

    5. عبد الرحمن بن غنم الأشعري(30).

    6. عطاء بن يسار(31).

    7. خالد بن معدان(32).

    8. جنادة بن أبي أمية(33).

المبحث الثالث: المرويات والأقوال التفسيرية من تفسيري الطبري وابن أبي حاتم.

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس : أن يهود كانوا يستفتحون على الأوس والخزرج برسول الله قبل مبعثه. فلما بعثه الله من العرب؛ كفروا به، وجحدوا ما كانوا يقولون فيه. فقال لهم معاذ بن جبل وبشر بن البراء بن معرور أخو بني سلمة: يا معشر يهود، اتقوا الله وأسلموا، فقد كنتم تستفتحون علينا بمحمد ونحن أهل شرك، وتخبروننا أنه مبعوث، وتصفونه لنا بصفته! فقال سلام بن مشكم أخو بني النضير: ما جاءنا بشيء نعرفه، وما هو بالذي كنا نذكر لكم! فأنزل الله جل ثناؤه في ذلك من قوله: {وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكَافِرِينَ} (34).(35)

الحكم على السند: إسناده ضعيف، فيه ابن حميد متكلم فيه، وقال البوصيري في الزوائد عنه: محمد بن حميد الرازي، وإن وثقه ابن معين في رواية، فقد ضعفه في أخرى، وضعفه أحمد والنسائي والجوزجاني(36).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثنا أبو كريب، قال: وحدثنا يونس بن بكيروحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمةقالا جميعاً: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، قال: حدثني سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس، قال: سأل معاذ بن جبل أخو بنى سلمة، وسعد بن معاذ أخو بني عبد الأشهل، وخارجة بن زيد أخو بني الحارث بن الخزرجنفراً من أحبار يهودقال أبو كريب: عما في التوراة، وقال ابن حميد: عن بعض ما في التوراةفكتموهم إياه، وأبوا أن يخبروهم عنه، فأنزل الله تعالى ذكره فيهم: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}(37)(38).

الحكم على السند: الرواية فيها إسنادان:

الإسناد الأول: إسناده حسن، فيه يونس بن بكير ومحمد بن إسحاق، صدوقان(39).

والإسناد الثاني: إسناده ضعيف، فيه ابن حميد متكلم فيه(40).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا المسعودي: عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل : أن رسول الله قدم المدينة، فصلى نحو بيت المقدس ثلاثة عشر شهراً(41).

الحكم على السند: إسناده منقطع، فابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل (42).

  1. قال الطبري –رحمه اللهفي تفسيره: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل ، قال: “إن رسول الله قدم المدينة، فصام يوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر، ثم إن الله جل وعز فرض شهر رمضان، فأنزل الله تعالى ذكره: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ}(43)، حتى بلغ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ}(44) فكان من شاء صام، ومن شاء أفطر وأطعم مسكيناً. ثم إن الله عز وجل أوجب الصيام على الصحيح المقيم، وثبت الإطعام للكبير الذي لا يستطيع الصوم، فأنزل الله عز وجل: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} (45)، إلى آخر الآية(46).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، لانقطاعه، فابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل (47).

  1. قال الطبري –رحمه اللهفي تفسيره: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا، فإذا ناموا؛ تركوا الطعام والشراب وإتيان النساء. فكان رجل من الأنصار يدعى أبا صرمة يعمل في أرض له، قال: فلما كان عند فطره نام، فأصبح صائماً قد جهد. فلما رآه النبي قال: “ما لي أرى بك جهداً“. فأخبره بما كان من أمره. واختان رجل نفسه في شأن النساء. فأنزل الله: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم}(48)، إلى آخر الآية(49).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، لانقطاعه، فابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل (50).

  1. قال ابن أبي حاتم –رحمه اللهفي تفسيره: حدثنا: أحمد بن سنان، ثنا يزيد بن هارون، أنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال: أحيل الصيام على ثلاثة أحوال، كانوا يأكلون ويشربون ويأتون النساء ما لم يناموا، فإذا ناموا امتنعوا من ذلك، فجاء عمر بن الخطاب وقد أصاب امرأةً له بعد ما نام، فذكر ذلك لرسول الله ، فأنزل الله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم} (51).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، لانقطاعه، فابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل (52).

الروايات (3- 6): ضعيفة؛ لأن فيها انقطاعاً؛ فإن ابن أبي ليلى لم يسمع من معاذ بن جبل . وقد روى الإمام أحمد هذه الروايات في حديث واحد، وأبو داود في سننه، وصححها الألباني(53).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق: أن معاذاً كان إذا فرغ من هذه السورة: {وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} (54)، قال: آمين(55).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، لانقطاعه، فأبي إسحاق السبيعي لم ير معاذ بن جبل (56). وقد رواه ابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل، أن معاذاًوذكر الحديث. وهو ضعيف؛ لأن فيه رجلاً مبهماً(57).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثنا ابن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن معاذ بن جبل قال: القنطار: ألف ومئتا أوقية.(58)

الحكم على السند: إسناده ضعيف، لانقطاعه، فسالم بن أبي الجعد لم يسمع من معاذ (59).

وقد أخرجه الطبري بإسناد حسن، من طريق ابن بشار، عن عبدالرحمن بن مهدي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مثله(60).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، أنه سمع إبراهيم بن يزيد، يحدث عن علقمة، والأسود، عن ابن مسعود قال: جاء رجل إلى النبي فقال: يا رسول الله، إني وجدت امرأة في بستان، ففعلت بها كل شيء، غير أني لم أجامعها، قبلتها، ولزمتها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل بي ما شئت. فلم يقل له رسول الله شيئا. فذهب الرجل، فقال عمر: لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه! فأتبعه رسول الله بصره، فقال: “ردوه علي! فردوه، فقرأ عليه: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} (61)، قال: فقال معاذ بن جبل : أَلَهُ وحده، يا نبي الله، أم للناس كافة؟ فقال: “بل للناس كافة(62).

الحكم على السند: إسناده حسن، فيه سماك بن حرب، وهو صدوق(63). وقد أخرجه مسلم في صحيحه عن سماك به(64).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثني سعيد بن عمرو السكوني، قال: حدثنا الوليد بن سلمة، قال: حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ ، أنه قال في قول الله عز وجل: {الْكِتَابِ الْمُبِينِ}(65)، قال: بين الحروف التي سقطت عن ألسن الأعاجم وهي ستة أحرف(66).

الحكم على السند: إسناده ضعيف جدّاً، فيه الوليد بن سلمة، قال أبو حاتم عنه: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات(67).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثني يعقوب، قال: ثني ابن علية، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، أن عمر قال لمعاذ : ما قوام هذه الأمة؟ قال: ثلاث، وهن المنجيات: الإخلاص، وهو الفطرة، {فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}(68)، والصلاة: وهي الملة، والطاعة: وهي العصمة. فقال عمر: صدقت(69).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، فيه إرسال، فأبو قلابة يرسل عن عمر (70).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثني ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت عروة بن (النزال)(71) يحدث عن معاذ بن جبل أن رسول الله قال له: “ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام العبد في جوف الليل، وتلا هذه الآية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}(72)(73).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، لانقطاعه، فعروة بن النزال أدرك معاذا ولم يسمع منه(74). وقد أخرجه الترمذي وابن ماجه، وصححه الأرناؤوط بمجموع طرقه وشواهده(75).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يزيد بن حيان، عن حماد بن سلمة، قال: ثنا عاصم بن أبي النجود، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل ، عن رسول الله في قوله: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِع}(76) قال: “قيام العبد من الليل(77).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، فيه إرسال، فشهر بن حوشب كثير الإرسال(78).

وقد أخرج هذه الرواية الإمام أحمد في مسنده، والترمذي وابن ماجه في السنن، وكل الروايات فيها انقطاع، إلا أن الطبراني أخرجه في المعجم الكبير متصلاً إلى النبي بإسناد حسن. وقال الألباني: صحيح لغيره، وذلك بجموع طرقه وشواهده (79).

  1. قال الطبريرحمه اللهفي تفسيره: حدثني عمران بن بكار الكلاعي قال: ثنا محمد بن المبارك قال: ثنا إسماعيل بن عياش قال: ثنا عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسي، عن جنادة بن أبي أمية، عن معاذ بن جبل قال: سمعت رسول الله يقول: “ثلاث من فعلهن فقد أجرم: من اعتقد لواءً في غير حق، أو عق والديه، أو مشى مع ظالم ينصره فقد أجرم. يقول الله: {إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ}(80)(81).

الحكم على السند: إسناده ضعيف؛ فيه عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي ضعيف(82). ضعفه الهيثمي والألباني(83).

  1. قال ابن أبي حاتمرحمه اللهفي تفسيره: حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن عمران، ثنا إسحاق بن سليمان الرازي، عن المغيرة بن مسلم، عن ميمون أبي حمزة، قال: كنت جالساً عند أبي وائل، فدخل علينا رجل يقال له: أبو عفيف، من أصحاب معاذ. فقال له شقيق بن سلمة: يا أبا عفيف، ألا تحدثنا عن معاذ بن جبل ؟ قال: بلى، سمعته يقول: “يحبس الناس يوم القيامة في نقيع واحد، فينادي منادٍ: أين المتقون؟ فيقومون في كنف الرحمن، لا يحتجب الله منهم ولا يستتر“. قلت: من المتقون؟ قال: “قوم اتقوا الشرك وعبادة الأوثان، وأخلصوا لله العبادة، فيمرون إلى الجنة(84).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، فيه ميمون أبي حمزة الأعور القصاب الكوفي، ضعيف(85).

  1. قال ابن أبي حاتم –رحمه اللهفي تفسيره: حدثنا أبي، ثنا سويد بن سعيد، ثنا مسلم بن خالد، عن ابن أبي حسين، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون الأودي، قال: قام معاذ بن جبل فقال: “تعلمون أن المعاد إلى الله؛ إلى الجنة، أو إلى النار(86).

الحكم على السند: إسناده ضعيف، فيه مسلم بن خالد الزنجي، قال البخاري فيه: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وقال ابن حجر: صدوق، كثير الأوهام. وفيه عبد الرحمن بن باسط، كثير الإرسال، لم يدرك معاذاً (87).

  1. قال ابن أبي حاتم –رحمه اللهفي تفسيره: ذكر عن هشام بن عمار، ثنا سعيد بن يحيىيعني: سعدانثنا نافع مولى يوسف السلمي البصري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قرأ رجل عند عمر هذه الآية: {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً}(88). فقال عمر: أعدها علي، فأعادها عليه، فقال معاذ بن جبل : عندي تفسيرها: تبدل في ساعة مائة مرة، فقال عمر: هكذا سمعت رسول الله (89).

الحكم على السند: إسناده ضعيف جدّاً؛ فيه نافع مولى يوسف السلمي، وهو متروك الحديث. ضعفه الإمام أحمد وغيره(90). قال الطبراني في الأوسط: “لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به: هشام بن عمار(91).

الخاتمـة

الحمد لله أولاً وآخراً، وبعد:

فقد توصلت في هذا البحث إلى أهم النتائج الآتية:

  1. معاذ بن جبل له فضل ومنزلة كبيرة عند النبي وصحبه الكرام ، فهو مقدَّم في العلم، فهو إمام العلماء يوم القيامة، كما أخبر النبي بذلك.

  2. يعد معاذ بن جبل من المقلين في الرواية لحديث رسول الله عموماً، وأقواله ومروياته التي ذُكرت في التفسير قليلة جدّاً، شأنه في ذلك شأن بعض كبار الصحابة؛ كأبي بكر الصديق، وعثمان بن عفان .

  3. بلغ عدد الأقوال المرويات: (17) روايةً وقولاً؛ منها (14) عند الطبري في تفسيره، ما نسبته من المرويات (82%)، وعند ابن أبي حاتم (3) روايات، ما نسبته (18%).

  4. بلغ عدد المقبول منها: (2)، وجميعها عند الطبري، وهي الروايات رقم: (2)، (9)، ما نسبته (12%).

  5. بلغ عدد الروايات المردودة: (15) روايةً؛ منها (12) رواية عند الطبري، ما نسبته (80%)، و(3) روايات عند ابن أبي حاتم، ما نسبته (20%).

  6. تعدد أسباب رد الروايات؛ منها: سبب الضعف في الرواة، وبلغ عددها (6)، وهي الروايات أرقام: (1)، (10)، (14)، (15)، (16)، (17)، ما نسبته (40%). ومنها: الانقطاع في السند، وبلغ عددها (9)، وهي الروايات أرقام: (3)، (4)، (5)، (6)، (7)، (8)، (11)، (12)، (13)، ما نسبته (60%).

الخلاصة: البحث يدور حول أمرين اثنين:

الأول: حول نبذة مختصرة عن الصحابي الجليل معاذ بن جبل ، وأبرز تلاميذه الذين نقلوا عنه.

والثاني: جمع الأقوال والمرويات التفسيرية لمعاذ بن جبل من تفسيري الطبري وابن أبي حاتم، مع إبراز أهم النتائج المستفادة من هذا البحث.

وأما التوصيات: أوصي الباحثين بجمع أقوال ومرويات معاذ بن جبل في كتب التفسير.

وبعد: فهذا ما يسر الله كتابته، راجياً منه القبول، وطالباً من القارئ الدعاء بغفران الذنوب، والفضل لله تعالى وحده، وإياه أسأل أن يختم لنا بخير، وأن يرزقنا الصواب في القول والعمل، إنه سميع مجيب.

وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

فهرس المصادر والمراجع

  • ابن أبي عاصم، أحمد بن عمرو بن الضحاك الشيباني (الآحاد والمثاني)، دار الراية، ط: 1، 1411ه.

  • ابن الأثير، علي بن أبي الكرم (أسد الغابة في معرفة الصحابة)، دار الكتب العلمية، ط: 1، 1415هـ.

  • ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، (صفة الصفوة)، دار الحديث، القاهرة. 1421ه.

  • ابن سعد، محمد بن سعد بن منيع البغدادي، (الطبقات الكبرى)، دار الكتب العلمية،1410هـ.

  • ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله بن محمد القرطبي، (الاستيعاب في معرفة الأصحاب)، دار الجيل، ط: 1، 1412ه.

  • ابن عساكر، علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، (تاريخ مدينة دمشق، وذكر فضلها، وتسمية من حلها من الأماثل)، دار الفكر، 1995م.

  • ابن كثير، إسماعيل بن عمر القرشي الدمشقي، (تفسير القرآن العظيم)، دار الكتب العلمية، 1419ه.

  • ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني، (سنن ابن ماجه)، دار الرسالة العلمية، 1430ه.

  • ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني، (سنن ابن ماجه)، دار الفكر، بيروت.

  • الأصبهاني، أبو نعيم أحمد بن عبد الله، (معرفة الصحابة)، دار الوطن للنشر، الرياض، ط: 1، 1419ه.

  • الألباني محمد ناصر الدين، (صحيح الجامع الصغير وزياداته)، المكتب الإسلامي، 1408هـ.

  • الألباني، محمد ناصر الدين، (صحيح الترغيب والترهيب)، مكتبة المعارف، ط: 5.

  • البخاري، محمد بن إسماعيل، (التاريخ الكبير)، دائرة المعارف العثمانية، عدد الأجزاء: 8.

  • البخاري، محمد بن إسماعيل، (صحيح البخاري)، دار طوق النجاة، ط1، 1422هـ.

  • البستي، محمد بن حبان الدارمي، (الثقات)، دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد، الهند، ط: 1، 1393 هـ.

  • البوصيري، أحمد بن أبي بكر، (مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه)، دار العربية، 1403ه.

  • الترمذي، محمد بن عيسى، (سنن الترمذي)، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي، ط: 2، 1395هـ.

  • الحاكم، محمد بن عبد الله النيسابوري، (المستدرك على الصحيحين)، دار الكتب العلمية، ط: 1، 1411هـ.

  • الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز، (سير أعلام النبلاء)، مؤسسة الرسالة، ط: 3، 1405هـ.

  • الذهبي، محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز، (ميزان الاعتدال في نقد الرجال)، دار المعرفة للطباعة والنشر، ط: 1، 1382هـ.

  • الرازي، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي ابن أبي حاتم، (الجرح والتعديل)، دار إحياء التراث العربي، ط:1، 1952م.

  • الرازي، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي ابن أبي حاتم، (المراسيل)، مؤسسة الرسالة، ط: 1، 1379هـ.

  • الرازي، عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي ابن أبي حاتم، (تفسير القرآن العظيم)، مكتبة نزار مصطفى الباز، 1419ه.

  • السجستاني، أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني، (سنن أبي داود)، المكتبة العصرية، صيدا.

  • السمعاني، عبد الكريم بن محمد بن منصور، (الأنساب)، مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد،1382هـ.

  • السيوطي، عبد الرحمن بن أبي بكر، (الإتقان في علوم القرآن)، الهيئة المصرية العامة للكتاب.

  • الشيباني، أحمد بن محمد بن حنبل، (مسند الإمام أحمد بن حنبل)، مؤسسة الرسالة، 1421هـ.

  • الطبراني، سليمان بن أحمد، (المعجم الكبير)، دار إحياء التراث العربي، ط: 2، 1983م.

  • الطبري، محمد بن جرير، (جامع البيان عن تأويل آي القرآن)، مؤسسة الرسالة،1420هـ.

  • العبسي، أبو بكر بن أبي شيبة عبد الله بن محمد، (مصنف ابن أبي شيبة)، مكتبة الرشد، 1409هـ.

  • العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، (الإصابة في تمييز الصحابة)، دار الكتب العلمية، ط: 1، 1415هـ.

  • العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، (تقريب التهذيب)، دار الرشيد، ط: 1، 1406هـ.

  • العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، (تهذيب التهذيب)، مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، ط: 1، 1326هـ.

  • العسقلاني، أحمد بن علي بن حجر، (لسان الميزان)، دار البشائر الإسلامية، 2002م.

  • المزي، يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، (تهذيب الكمال في أسماء الرجال)، مؤسسة الرسالة، ط: 1، 1400هـ.

  • النووي، أبو زكريا يحيى بن شرف النووي، (تهذيب الأسماء واللغات)، دار الكتب العلمية، 4 أجزاء.

  • النيسابوري، مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري، (صحيح مسلم)، دار إحياء التراث العربي، 1374هـ.

  • الهيثمي، علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي، (مجمع الزوائد ومنبع الفوائد)، مكتبة القدسي، 1414هـ.

  • ياسين، حكمت بشير، (موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور)، دار المآثر، المدينة المنورة. ط:1، 1420ه.

1) سورة الحجر: آية 9

2) البخاري محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، كتاب: الشهادات، باب: لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد (3/171)، والنيسابوري مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب: فضائل الصحابة، باب: فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (4/1963)

3) رسالة ماجستير في قسم الكتاب والسنة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، عام 1403هـ– 1983م.

4) رسالة تقدم بها الباحث لنيل درجة الماجستير في جامعة آل البيت بالأردن عام 1420هـ– 2000م.

5) بحث تكميلي تقدم به الباحث لنيل درجة الماجستير في المعهد العالي للقضاء التابع لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، عام 1396هـ.

6) انظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى (3/437)، البستي ابن حبان، الثقات (3/368- 369)، الأصبهاني أبو نعيم، معرفة الصحابة (5/2431)، ابن عبد البر القرطبي، الاستيعاب في معرفة الاصحاب(3/1402- 1403)، ابن الأثير، علي بن أبي الكرم، أسد الغابة (5/187)، الذهبي محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء (1/443- 444) العسقلاني ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة (6/107- 108).

7) انظر: ابن عبد البر القرطبي، الاستيعاب في معرفة الاصحاب (3/1403)، المزي يوسف بن عبد الرحمن، تهذيب الكمال في معرفة أسماء الرجال (28/106)، السمعاني عبد الكريم بن محمد، الأنساب (1/144).

8) انظر: الحاكم محمد بن عبد الله، المستدرك على الصحيحين (3/301)، الأصبهاني أبو نعيم، معرفة الصحابة (5/2432).

9) انظر: العسقلاني ابن حجر، أسد الغابة (5/187).

10) انظر: ابن عبد البر القرطبي، الاستيعاب (3/1403)، الذهبي محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء (1/445).

11) انظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى (3/437)، العسقلاني ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة (8/345).

12) انظر: ابن عساكر علي بن الحسن، تاريخ مدينة دمشق (49/485) و (58/387).

13() انظر: ابن سعد، الطبقات الكبرى (3/437- 438)، ابن عبد البر القرطبي، الاستيعاب (3/1403)

14) ابن أبي عاصم، الآحاد والمثاني (3/416)ابن الجوزي عبد الرحمن بن علي، صفة الصفوة (1/185)، ابن الأثير علي بن أبي الكرم، أسد الغابة (5/187)، الذهبي محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء (1/445)، العسقلاني ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة (6/108).

15() ابن سعد، الطبقات الكبرى (7/387) الذهبي محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء (1/444) العسقلاني ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة (6/108).

16) العسقلاني ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة (6/109) وانظر: ابن الأثير علي بن أبي الكرم أسد الغابة (5/197)، النووي يحيى ابن شرف، تهذيب الأسماء واللغات (2/98).

17) المصدر السابق.

18) انظر: ابن عبد البر القرطبي، الاستيعاب (3/1403)، الذهبي محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء (1/445)، العسقلاني ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة (6/108).

19) البخاري محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب الجاسوس(2/582)،. والنيسابوري مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أهل بدر وقصة حاطب بن أبي بلتعة (4/1941).

20) انظر: ابن عبد البر القرطبي، الاستيعاب (3/1403)، الذهبي محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء (1/445)، العسقلاني ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة (6/108).

21) الرتوة: قال أبو عبيد: الرتوة الخطوة، ويقال بدرجة. وقال ابن الأثير: أي برمية سهم، وقيل: بميل، وقيل: مدى البصر. وفي حديث فاطمة رضي الله عنها، أنها أقبلت إلى النبي ، فقال لها: “ادني يا فاطمة“. فدنت رتوة، ثم قال: “ادني يا فاطمة“. فدنت رتوة. الرتوة هاهنا: الخطوة، وقيل: الرتوة: البسطة، والرتوة نحو من ميل، والرتوة: الدعوة، والرتوة: الزيادة في الشرف وغيره. انظر: ابن الأثير مجد الدين أبو السعادات، النهاية في غريب الأثر (2/476) ابن منظور محمد بن مكرم، لسان العرب (14/308)

22) الطبراني سليمان بن أحمد، المعجم الكبير (20/29)، وصححه الألباني ناصر الدين، صحيح الجامع الصغير وزيادته (2/1023).

23) البخاري محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري كتاب فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب النبي (6/187)، والنيسابوري مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عبد الله بن مسعود وأمه رضي الله عنهما(4/1913).

24) السجستاني سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب في الاستغفار (2/86). النسائي أحمد بن شعيب، سنن النسائي، كتاب السهو، باب نوع آخر من الدعاء (3/53)، صححه الألباني ناصر الدين، صحيح وضعيف سنن أبي داود (1/2).

25) العسقلاني ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة (6/108)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (10/186).

26) عبد الرحمن بن أبي ليلى، واسمه يسار، وقد اختلف في سماعه من معاذ . انظر: المزي يوسف بن عبد الرحمن، تهذيب الكمال (28/108)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (6/262).

27) سالم بن أبي الجعد رافع الأشجعي الغطفاني مولاهم الكوفي، كان فقيهاً، ثقة، كثير الحديث، وروايته عن معاذ مرسلة. انظر: البستي محمد بن حبان، الثقات (4/305)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (3/373).

28) عمرو بن ميمون الأودي، أدرك الجاهلية، ولم يلق النبي ، وروى عن عمر ومعاذ بن جبل . انظر: المزي يوسف بن عبد الرحمن، تهذيب الكمال (28/108)، الذهبي محمد بن أحمد، سير أعلام النبلاء (1/444)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (8/109).

29) أبو وائل، شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي. شيخ الكوفة، وعالمها، تابعي مخضرم. أسلم في حياة النبي ، ولم يره. وروى عن عمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ، وغيرهم. انظر: العسقلاني ابن حجر، الإصابة (3/311).

30) عبد الرحمن بن غنم بن كريبوقيل: كريزبن هانئ بن ربيعة بن عامر الأشعري. له إدراك، واختلف في صحبته، والصحيح أنه تابعي كبير. قال ابن عبد البر: كان مسلماً في عهد النبي ، ولم يره. لازم معاذ بن جبل حتى عرف بصاحب معاذ . انظر: القرطبي ابن عبد البر، الاستيعاب (2/850)، العسقلاني ابن حجر الإصابة في تمييز الصحابة (4/293).

31) عطاء بن يسار الهلالي المدني، أبو محمد، مولى ميمونة بنت الحارث الهلالية زوج النبي . سمع من مولاته ميمونة، وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل، وفي سماعه منه نظر، وغيرهم. انظر: البستي محمد بن حبان، الثقات (5/199)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (7/218).

32) خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي الحمصي، أبو عبد الله، عالم أهل الشام في زمانه. سمع ثوبان، ومعاوية، وأبا أمامة، وغيرهم، وحديثه عن معاذ مرسل. انظر: العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (3/118- 119).

33) جنادة بن أبي أمية الأزدي، لقي أبا بكر، وعمر، ومعاذاً، وحفظ عنهم. وكان ثقة، صاحب غزو. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالشام. انظر: البغدادي محمد بن سعد، الطبقات الكبرى (7/306).

34) سورة البقرة: 89.

35() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (2/333)، وأخرجه أيضاً (10/155)، وأخرجه الرازي ابن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (1/172) عن علي بن الحسين، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يونس بن بكير الحازمي، ثنا ابن إسحاق به.

36) رجال الإسناد: 1- ابن حميد، محمد بن حميد الرازي، الحافظ، وثقه جماعة منهم، والأولى تركه، وكان ابن معين حسن الرأي فيه، وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. مات 248ه. انظر: البخاري محمد بن إسماعيل، التاريخ الكبير (1/69)، البوصيري، أحمد بن أبي بكر، مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (3/74)، الذهبي محمد بن أحمد، ميزان الاعتدال (3/530)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 475).

2- سلمة بن الفضل الأبرش الأزرق قاضي الري، روى عن ابن إسحاق، وعنه ابن معين، ووثقه. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال البخاري: عنده مناكير، وضعفه النسائي. قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ. انظر: الذهبي محمد بن أحمد، ميزان الاعتدال (2/192)، الذهبي محمد بن أحمد، الكاشف (1/454) العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 248).

3- ابن إسحاق، محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي مولاهم المدني الإمام، رأى أنساً، وروى عن عطاء والزهري. وعنه ويونس بن بكير، كان صدوقاً من بحور العلم، وله غرائب في سعة ما روى تستنكر. واختلف في الاحتجاج به، وحديثه حسن، وقد صححه جماعة، قال ابن حجر: صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر. انظر: الذهبي محمد بن أحمد، الكاشف (2/156)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 467).

4- محمد بن أبي محمد الأنصاري مولى زيد بن ثابت، مدني مجهول من السادسة، تفرد عنه ابن إسحاق، وثق. قال أحمد شاكر: وقد زعم الذهبي في الميزان أنه لا يعرفوهو معروف، ترجمه البخاري في الكبير، فلم يذكر فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات. وكفى بذلك معرفة وتوثيقاً. وحسنه السيوطي. وقد أكد الدكتور حكمت بشير تحسين هذا الإسناد لقرائن عدة ذكرها في كتابه موسوعة الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور. انظر: البخاري محمد بن إسماعيل، التاريخ الكبير(1/ 225)، البستي محمد بن حبان، الثقات (7/ 392) الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن(1/217)، الذهبي محمد بن أحمد، الكاشف (2/215)، الذهبي محمد بن أحمد، ميزان الاعتدال (4/ 26)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 505) السيوطي، جلال الدين، الإتقان في علوم القرآن (4/ 239)، ياسين حكمت بشير، الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور (1/ 41- 42)

5- سعيد بن جبير، ثقة ثبت فقيه. وعكرمة مولى ابن عباس، ثقة ثبت عالم بالتفسير، انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 234، 397).

37) سورة البقرة: 159.

38() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (3/250)، وأخرجه الرازي ابن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (1/268) عن محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق به.

39) رجال الإسناد سبقوا، إلا:

1- أبو كريب محمد بن العلاء بن كريب الهمداني الكوفي الحافظ، ثقة، حافظ من العاشرة. انظر: العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (9/385- 386)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (رقم: 6204).

2- يونس بن بكير أبو بكر الشيباني الحافظ. قال ابن معين: صدوق، وقال أبو داود: ليس بحجة، يوصل كلام ابن إسحاق بالأحاديث، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. انظر: الذهبي محمد بن أحمد، الكاشف (2/402) العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 613).

40) انظر الرواية رقم: 1.

41() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (3/136).

42) رجال الإسناد:

1- محمد بن المثنى بن عبيد العنزي البصري، المعروف بالزمن، مشهور بكنيته وباسمه، ثقة ثبت. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 505).

2- أبو داود، سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، ثقة حافظ، غلط في أحاديث. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 250).

3- عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي. قال ابن نمير: ثقة اختلط بأخرة، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن حجر: صدوق اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط. انظر:الذهبي محمد بن أحمد، الكاشف (1/633)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 344).

4- عمرو بن مرة الجملي، أحد الاعلام. عن ابن أبي ليلى، وعنه شعبة والثوري. قال أبو حاتم: ثقة يرى الإرجاء. انظر: الذهبي محمد بن أحمد، الكاشف (2/88).

5- عبد الرحمن بن أبي ليلى، سبقت ترجمته، ص: 7.

43) سورة البقرة: 183.

44) سورة البقرة: 184.

45) سورة البقرة: 185.

46() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (3/419)، وأخرجه الرازي ابن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (1/304) عن أحمد بن سنان، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ المسعودي، عن عمرو بن مرة به.

47)انظر الرواية 2، 3. وعبد الرحمن بن أبي ليلى، سبقت ترجمته، ص: 8.

48) سورة البقرة: 187.

49() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (3/494).

50) رجال الإسناد سبقوا جميعاً، انظر الرواية 2، 3. وعبد الرحمن بن أبي ليلى، سبقت ترجمته، ص: 7.

51) سورة البقرة: 187.

52) رجال الإسناد سبقوا إلا:

1- أحمد بن سنان بن أسد بن حبان أبو جعفر القطان الواسطي، ثقة حافظ. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 80).

2- يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 606).

53() الشيباني أحمد بن حنبل، مسند أحمد بن حنبل (36/436- 438)، السجستاني سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود، مع تعليقات الألباني في الحاشية (1/140).

54) سورة البقرة: 250.

55() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (6/146).

56) رجال الإسناد:

1- المثنى بن إبراهيم الآملي الأبلي الطبري، من الحادية عشرة، لم أعرفه، ولم أجد من يعرفه، ووثقه الحافظ ابن كثير في (تفسيره) ضمناً. معجم شيوخ الطبري (ص: 420).

2- الفضل بن دكين الكوفي، واسم دكين: عمرو بن حماد التيمي مولاهم أبو نعيم الملائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، وهو من كبار شيوخ البخاري. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 446).

3- سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري أبو عبد الله الكوفي، ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 244).

4- عمرو بن عبد الله بن عبيد الهمداني أبو إسحاق السبيعي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأخرة. ولد سنة: 29ه، وقيل: 32ه، وذلك بعد وفاة معاذ بن جبل . انظر: العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (8/66)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 423).

57() العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (8/63)، العبسي ابن أبي شيبة، مصنف ابن أبي شيبة (2/188).

58() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (6/244)، وأخرجه أيضاً عن أبي كريب، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا أبو حصين به.

59) رجال الإسناد:

1- محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري أبو بكر بندار، ثقة. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 469).

2- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري مولاهم أبو سعيد البصري، ثقة ثبت حافظ، عارف بالرجال والحديث. قال ابن المديني ما رأيت أعلم منه. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 351).

3- سفيان الثوري، سبقت ترجمته ص: 11.

4- أبو حصين عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي، ثقة ثبت، سُنِّي، وربما دلس. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 384).

5- سالم بن أبي الجعد، روايته مرسله عن معاذ . سبقت ترجمته ص: 7.

60() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (6/244).

61) سورة هود: 114.

62() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (15/517)، وأخرجه أيضاً (15/517) عن محمد بن المثنى، قال: حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلي، قال: حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب به.

63) رجال الإسناد:

1- الحسن بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي، لا بأس به. قيل: إن النسائي روى عنه، وقال في موضع آخر: لا شيء، ضعيف الدماغ. انظر: العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (2/325)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 164).

2- عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الحميري الصنعاني، ثقة حافظ مصنف. انظر: العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (6/310- 311). العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (رقم: 4064).

3- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أبو يوسف الكوفي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 104).

4- سماك بن حرب بن أوس الذهلي الكوفي أبو المغيرة، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، وقد تغير بأخرة، فكان ربما تلقن. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 255).

5- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي الفقيه ثقة، إلا أنه يرسل كثيراً. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 95).

6- علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي، ثقة ثبت فقيه عابد، من الثانية. والأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو، مخضرم ثقة مكثر فقيه. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 111- 397).

64() النيسابوري مسلم بن الحجاج، صحيح مسلم، كتاب التوبة، باب قوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} (4/2116).

65) سورة يوسف: 1.

66() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (15/550).

67) رجال الإسناد:

1- سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي صفوان السكوني أبو عثمان الحمصي، صدوق. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 239).

2- الوليد بن سلمة الأردني الطبراني، قاضى الأردن، قال أبو حاتم عنه: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: يضع الحديث على الثقات.. انظر: الرازي ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (9/6)، البستي محمد بن حبان، المجروحين (3/80)، الذهبي محمد بن أحمد، ميزان الاعتدال (4/339).

3- ثور بن يزيد أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت، إلا أنه يرى القدر. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 135).

4- خالد بن معدان. سبقت ترجمته ص: 7.

68) سورة الروم: 30.

69() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (20/98)، وأخرجه أيضاً (20/97) عن ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا يونس بن أبي صالح، عن يزيد بن أبي مريم، قال: مر عمر بمعاذ بن جبل، فقال: ما قوام هذه الأمة؟ قال معاذإلخ.

70) رجال الإسناد:

1- يعقوب بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح بن منصور بن مزاحم العبدي مولى عبد القيس أبو يوسف الدورقي الحافظ البغدادي، قال أبو حاتم: صدوق. وقال النسائي: ثقة. وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: البستي محمد بن حبان، الثقات (9/286)، الرازي ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (9/202)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (11/381).

2- إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي مولاهم أبو بشر البصري المعروف بابن علية، ثقة حافظ. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 105).

3- أيوب بن أبي تميمة كيسان السختياني أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العُبَّاد. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 117).

4- أبو قلابة عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي البصري، ثقة فاضل، كثير الإرسال، من أئمة التابعين، حديثه عن عمر وأبي هريرة وعائشة ومعاوية وسمرة في سنن النسائي، وتلك مراسيل، وعن ثابت بن الضحاك ومالك بن الحويرث وأنس، وذلك في الصحاح. انظر: الذهبي محمد بن أحمد، الكاشف (1/554- 555)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب، (5/225)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 304).

71) ورد في جامع البيان عن تأويل آي القرآن: عروة بن الزبير، وهو خطأ، والصحيح ما ذكرته.

72) سورة السجدة: 16.

73() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (20/181)، وأخرجه أيضاً (20/181) عن ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن حماد، قال: ثنا أبو أسامة، عن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت والحكم، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذ بن جبل به، وأخرجه أيضاً (20/181- 182) عن محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا منصور بن المعتمر، عن الحكم بن عتيبة به. وأخرجه الرازي ابن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (9/3106) عن أحمد بن سنان الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا قطر بن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت، والحكم وحكيم بن جبير به.

74) رجال الإسناد سبقوا إلا:

1- محمد بن جعفر الهذلي البصري المعروف بغندر، ثقة، صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 472).

2- شعبة بن الحجاج بن الورد العتكي مولاهم أبو بسطام الواسطي ثم البصري، ثقة حافظ متقن. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 266).

3- الحكم بن عتيبة أبو محمد الكندي الكوفي، ثقة ثبت فقيه، إلا أنه ربما دلس. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 175).

4- عروة بن النزال التميمي الكوفي، ويقال: النزال بن عروة، روى عن معاذ بن جبل حديث الصوم جنة“. وعنه الحكم بن عتيبة، ذكره ابن حبان في الثقات. روى له النسائي هذا الحديث الواحد. انظر: الشيباني أحمد بن حنبل، مسند أحمد (36/ 361) البستي محمد بن حبان، الثقات (5/196)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (7/189).

75) الترمذي، محمد بن عيسى، أبواب الإيمان، باب ما جاء في حرمة الصلاة (4/308)، القزويني ابن ماجه، كتاب الفتن، باب كف اللسان في الفتنة (5/117) بتحقيق الأرناؤوط.

76) سورة السجدة: 16.

77() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (20/182).

78) رجال الإسناد سبقوا إلا:

1- يزيد بن حيان النبطي البلخي مولى بكر بن وائل، قال ابن الجنيد عن ابن معين: ليس به بأس. قال البخاري: عنده غلط كثير. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ. انظر: البستي محمد بن حبان، الثقات (7/619)، العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (11/322).

2- حماد بن سلمة بن دينار البصري أبو سلمة، ثقة عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بأخرة. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 178).

3- عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي المقرئ، صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في الصحيحين مقرون. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 285).

4- شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق، كثير الإرسال والأوهام. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 269).

79() الشيباني أحمد بن حنبل، مسند أحمد بن حنبل (36/345)، الترمذي محمد بن عيسى، سنن الترمذي (5/12)، القزويني محمد ابن ماجه، سنن ابن ماجه (2/1314) الطبراني سليمان بن أحمد، المعجم الكبير (20/63)، الألباني ناصر الدين، صحيح الترغيب والترهيب (3/57).

80) سورة السجدة: 22.

81() الطبري محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (20/193)، وأخرجه الرازي ابن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (9/3110).

82() رجال الإسناد:

1- عمران بن بكار بن راشد الكلاعي الحمصي المؤذن، ثقة. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 429).

2- محمد بن المبارك الصوري نزيل دمشق القلانسي القرشي، ثقة، من كبار العاشرة. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 504).

3- إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 109).

4- عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة الحمصي، ضعيف، ولم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 358).

5- عبادة بن نسي الكندي أبو عمر الشامي، قاضي طبرية، ثقة فاضل. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 292).

6- جنادة بن أبي أمية سبقت ترجمته، ص: 7.

83) الهيثمي علي بن أبي بكر، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/90)، الألباني ناصر الدين، ضعيف الجامع الصغير وزيادته (ص: 375).

84() الرازي ابن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (1/1540).

85() رجال الاسناد:

1- محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي، أحد الحفاظ. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 467).

2- عبد الله بن عمران بن علي الأسدي أبو محمد الأصبهاني ثم الرازي. قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب. انظر: العسقلاني ابن حجر، تهذيب التهذيب (5/343- 344).

3- إسحاق بن سليمان الرازي أبو يحيى، كوفي الأصل، ثقة فاضل. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 101).

4- المغيرة بن مسلم الأزدي أبو سلمة الخراساني السراج، أصله من مرو، صدوق. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 543).

5- ميمون أبو حمزة الأعور القصاب، مشهور بكنيته، ضعيف. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 556).

6- شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل الكوفي، ثقة مخضرم. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 268)>

86() الرازي ابن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (2/630).

87() رجال الإسناد سبقوا إلا:

1- سويد بن سعيد الأنباري الحديثي، قال أبو حاتم: كان صدوقاً، وكان يدلس، ويكثر ذاك. انظر: الرازي ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (4/240).

2- مسلم بن خالد المخزومي مولاهم المكي، المعروف بالزنجي، فقيه صدوق، كثير الأوهام. قال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. البخاري محمد بن إسماعيل، التاريخ الكبير (7/260)، الرازي ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل (3/376)، العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 529).

3- عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي النوفلي، ثقة، عالم بالمناسك. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 311).

4- عبد الرحمن بن سابط، ويقال: ابن عبد الله بن سابطوهو الصحيحالمكي، ثقة، كثير الإرسال. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 340).

5- عمرو بن ميمون الأودي، سبقت ترجمته ص: 7.

88) سورة النساء: 56.

89() الرازي ابن أبي حاتم، تفسير القرآن العظيم (3/982).

90() رجال الإسناد:

1- هشام بن عمار بن نصير الدمشقي الخطيب، صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 573).

2- سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي أبو يحيى الكوفي، نزيل دمشق، لقبه سعدان، صدوق وسط، وما له في البخاري سوى حديث واحد. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 242).

3- نافع مولى يوسف السلمي، وهو متروك الحديث، ضعفه الإمام أحمد وغيره. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/459)، الهيثمي علي بن أبي بكر، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/6)، العسقلاني ابن حجر، لسان الميزان (8/250).

4- نافع أبو عبد الله المدني، مولى ابن عمر، ثقة ثبت، فقيه مشهور. انظر: العسقلاني ابن حجر، تقريب التهذيب (ص: 559).

91) الطبراني سليمان بن أحمد، المعجم الأوسط (5/7).

==> أرسل بحثك <==